علي الأحمدي الميانجي

39

مكاتيب الأئمة ( ع )

يَا أَحمَدَ بنَ الحَسَنِ ، الأَلفُ دِينَارٍ الَّتِي لَنَا عِندَكَ ، ثَمَنُ النَّصلِ وَالفَرَسِ ، سَلِّمها إِلَى أَبِي الحَسَنِ الأَسَدِيِّ « 1 » . قال : فخررت للَّه‌عز وجل ساجداً شاكراً لما منَّ به عليَّ ، وعرفت أنّه خليفة اللَّه حقّاً ؛ لأنّه لم يقف على هذا أحد غيري ، فأضفت إلى ذلك المال ثلاثة آلاف دينار أُخرى سروراً بما منَّ اللَّه عليَّ بهذا الأمر . « 2 » 16 . كتابه عليه السلام إلى الحسن بن النضر عليّ بن محمّد ، عن سعيد بن عبد اللَّه ، قال : إنّ الحسن بن النضر « 3 » وأبا صِدَام « 4 » وجماعة تكلّموا بعد مضيّ أبي محمّد عليه السلام فيما في أيدي الوكلاء ، وأرادوا الفحص ، فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصِّدام فقال : إنّي أُريد الحجّ . فقال له أبو صِدام : أخّره هذه السنة . فقال له الحسن ( ابن النضر ) : إنّي أفزع في المنام ولا بدَّ من

--> ( 1 ) . المراد به محمّد بن جعفر الرازي ، وكان أحد الأبواب . قال الشيخ الطوسي في الغيبة : « وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، منهم أبو الحسن محمّد بن جعفر الأسدي » ( الغيبة : ص 272 ) . ( 2 ) . دلائل الإمامة : 519 ح 493 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 303 ، مدينة المعاجز : ج 8 ص 98 الرقم 2718 ، فرج المهموم : 239 - 244 ، وأخرج قطعة منه في إثبات الهداة : ج 3 ص 701 ح 139 عن دلائل الإمامة ، وقطعة أُخرى : ص 702 ح 144 عن فرج المهموم . ( 3 ) . الحسن بن النضر : أبو عون الأبرش كُنية للحسن بن النضر ، وعدّه الشيخ من أصحاب مولانا الحسن‌العسكريّ عليه السلام قائلًا : « الحسن بن النضر أبو عون الأبرش » ( رجال الطوسي : ص 399 الرقم 5844 ) . ويظهر من الخبر ذمّه ( خلاصة الأقوال : ص 432 الرقم 17 ) ، إلّاأنّ الخبر ضعيف ( معجم رجال الحديث : ج 6 ص 162 الرقم 3180 ) . ذكره ابن داوود في باب الكُنى من القسم الثاني قائلًا : « إنّه مذموم » ( رجال ابن داوود : ص 33 الرقم 22 ) . ( 4 ) . لم نجد له ترجمة لا في الرجال ولا في التاريخ والسِيَر غير هذا التوقيع ، وهذا يدلّ على مكانته بين الشيعة .